ما أسباب احمرار العين؟ وكيف يزول؟

الأعراض والشكاوى· طب العيون· نُشر في: 22.03.2026· مدة القراءة: 6 د

ما أسباب احمرار العين؟ وكيف يزول؟
باختصار — الأهم أولًا

أسباب احمرار العين موضوع صحي قد يرتبط بأعراض أو أسباب متعددة، لذلك لا يمكن تأكيد التشخيص من علامة واحدة. يعتمد التقييم على بداية الأعراض ومدتها وشدتها والفحص السريري والحالة الصحية العامة. إذا استمرت الشكوى أو ازدادت أو أثرت في الحياة اليومية، فالتقييم الطبي هو الخطوة الأكثر أمانًا.

احمرار العين حالة يظهر فيها الجزء الأبيض من العين (الصلبة) باللون الأحمر أو الوردي نتيجة توسع أوعية العين الدموية أو تهيجها. ورغم أنه ينجم في أغلب الأحيان عن أسباب بسيطة مثل التعب أو الحساسية أو العوامل البيئية أو جفاف العين، فإنه قد يكون في بعض الحالات علامة على أمراض عينية خطيرة. وقد يُلاحظ احمرار العين عادةً مصحوبًا بالألم أو الحكة أو الإحساس بالحرقة أو الدماع. وإذا كان التهيج والاحمرار في العين خفيفين فقد يزولان تلقائيًا خلال بضعة أيام، لكن إذا رافقت الاحمرارَ أعراضٌ مثل تشوش الرؤية أو الحساسية للضوء أو الألم الشديد أو الإفرازات، فينبغي مراجعة طبيب العيون.

ما احمرار العين؟

هو حالة احمرار أو تورّد تنشأ عن توسع الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة في الجزء الأبيض من العين (الصلبة) وبروزها. وقد تنشأ هذه الحالة لأسباب مختلفة كثيرة، تتراوح من إجهاد العين البسيط إلى التهابات العين أو أمراض العين الخطيرة. وإذا كان الاحمرار ناجمًا عن تهيج خفيف أو عوامل بيئية فقد يزول تلقائيًا في وقت قصير. لكنه قد يظهر في بعض الحالات مصحوبًا بأعراض إضافية مثل ألم العين أو الإحساس بالوخز أو الحساسية للضوء أو فقدان البصر أو الإفرازات. وقد تكون هذه الأعراض نذيرًا بحالات خطيرة مثل التهاب القرنية أو ارتفاع ضغط العين (الزرق/الغلوكوما) أو التهاب داخل العين.

ما أسباب احمرار العين؟

ينشأ نتيجة توسع الأوعية الدموية الصغيرة في العين أو تهيجها. وقد ينجم عادةً عن الحساسية أو جفاف العين أو التعب أو العوامل البيئية. فالنظر إلى شاشة الحاسوب أو الهاتف لفترة طويلة وقلة النوم قد يؤديان إلى تهيج العين واحمرارها. وقد تسبب ردود الفعل التحسسية توسع أوعية العين بعد التعرض لحبوب اللقاح أو الغبار أو وبر الحيوانات أو المواد الكيميائية. كما أن استخدام العدسات اللاصقة، وعدم الاهتمام بنظافة العين، والاستخدام الخاطئ للعدسات قد تزيد احمرار العين. ويمكن أيضًا أن تؤدي التهابات مثل التهاب الملتحمة والتهاب العنبية وإصابات القرنية إلى احمرار العين. كذلك قد تسبب أمراض جهازية مثل ارتفاع ضغط العين (الزرق) وارتفاع ضغط الدم والسكري احمرارًا بتأثيرها في أوعية العين. كما أن الإفراط في تناول الكافيين قد يزيد جفاف العين ويفاقم الاحمرار. وإذا أصبح احمرار العين مستمرًا أو رافقته أعراض مثل الألم وتشوش الرؤية والحساسية للضوء، فقد يكون علامة على مرض في العين.

وبصفة خاصة قد تؤدي أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة إلى التهاب أنسجة داخل العين ومن ثم إلى الاحمرار. كما أن عدم النوم بالقدر الكافي قد يسبب توسع أوعية العين وزيادة الاحمرار. وقد يُحدث ازدياد التوتر شدًّا في عضلات العين، وهذا بدوره قد يسبب الاحمرار مع إجهاد العين. إضافة إلى ذلك، قد يؤدي الاستخدام المطوَّل للشاشات والتعرض للمكيف أو الرياح إلى تقليل إنتاج الدموع ومن ثم إلى التهيج والاحمرار.

ما أعراض احمرار العين؟

يظهر بتحول بياض العين (الصلبة) إلى لون أحمر أو وردي. وقد يحدث الاحمرار لأسباب مختلفة تتراوح من تهيج خفيف إلى أمراض عينية خطيرة. وقد يكون مؤقتًا عادةً بسبب جفاف العين أو التعب أو الحساسية، لكنه قد يُلاحظ في بعض الحالات مع أعراض إضافية تشير إلى اضطراب عيني خطير. وإذا رافقت الاحمرارَ أعراضٌ مثل الألم أو الحساسية للضوء أو تشوش الرؤية أو الإفرازات، فمن المهم مراجعة طبيب العيون. وأعراض احمرار العين هي:

  • احمرار واضح في بياض العين أو مظهر الأوعية الدموية البارزة.
  • إحساس بالحرقة أو الوخز أو الحكة في العين.
  • دماع العينين أو وجود إفرازات.
  • جفاف العين أو الإحساس بوجود جسم غريب فيها.
  • الحساسية للضوء (رهاب الضوء).
  • تورم الجفن أو تهيجه.
  • تشوش الرؤية أو ازدواجها.
  • ألم أو إحساس بالضغط حول العين.
  • تجمع الدم في العين (نزف تحت الملتحمة).
  • احمرار العين المصحوب بالصداع أو الدوار (قد يكون علامة على ارتفاع ضغط العين).
  • الإحساس بلزوجة العينين وتكوّن العماص (الرمص) عند الاستيقاظ صباحًا.
  • الإحساس بالوخز في الجفون وزيادة حساسيتها.
  • تغيرات مفاجئة في الرؤية أو اضطراب في إدراك الألوان (قد يكون علامة على ارتفاع ضغط العين أو أمراض الشبكية).
  • احمرار العين في جانب واحد مع وجود تورمات مصاحبة (قد يكون مرتبطًا بالتهاب الجيوب الأنفية أو بعدوى).

كيف يُشخَّص احمرار العين؟

يُشخَّص أولًا بالاستماع إلى شكاوى المريض وإجراء فحص مفصل للعين. إذ يقيّم الطبيب منذ متى يستمر احمرار العين، وفي أي الحالات يزداد، وما إذا كانت هناك أعراض إضافية مثل الحكة أو الحرقة أو الإفرازات أو تشوش الرؤية. وخلال الفحص السريري تُفحص العين بالتفصيل بالمجهر الحيوي (المصباح الشقي). وإذا كان هناك اشتباه بالعدوى، يمكن أخذ عينة من الدموع أو إفرازات العين وإجراء فحوص مخبرية. وفي حال الاشتباه بارتفاع ضغط العين (الزرق) يُقاس ضغط العين الداخلي (قياس التوتر) للتحقق مما إذا كان مرتفعًا. ولمعرفة ما إذا كان الاحمرار تحسسيًا أم ناجمًا عن عدوى، يُفحص سطح العين والجفون بالتفصيل. وإذا كان احمرار العين يتكرر كثيرًا وكان المريض مصابًا بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الجهاز المناعي، فقد تُطلب إضافةً إلى ذلك تحاليل دم أو أساليب تصوير متقدمة.

وإذا كان هناك اشتباه بعدوى أو التهاب خطير في العين، تُفحص القرنية والشبكية بالتفصيل لتقييم وجود ضرر من عدمه. وعندما يحدث الاحمرار بسبب جفاف العين، يمكن إجراء اختبار شيرمر لقياس إنتاج الدموع. وإذا كانت هناك عدوى أو التهاب متكرر باستمرار في العين، يمكن أخذ عينة من سائل العين للبحث عن مسببات بكتيرية أو فيروسية. وبعد تحديد سبب احمرار العين تُخطَّط مرحلة العلاج المناسبة.

كيف يُعالج احمرار العين؟

يختلف العلاج بحسب السبب. ففي الحالات الخفيفة قد يساعد إراحة العينين، وتجنب النظر إلى الشاشات لفترة طويلة، وترطيب العينين بشكل كافٍ على زوال الاحمرار. ويمكن لقطرات الدموع الاصطناعية أن تخفف الاحمرار الناجم عن جفاف العين. وفي حالة احمرار العين المرتبط بالحساسية، من المهم عدم فرك العينين والابتعاد عن مسببات الحساسية. كما أن تجنب الغبار والمواد الكيميائية قد يقلل العوامل المهيجة للعين. ويمكن أن يساعد وضع الكمادات الباردة على تقليل الاحمرار من خلال تضييق أوعية العين. والاهتمام بنظافة العين وغسل اليدين كثيرًا وعدم لمس العينين بأيدٍ متسخة قد يمنع احمرار العين الناجم عن العدوى. وفي حالات احمرار العين التي تستمر لفترة طويلة أو تترافق مع أعراض مثل الألم أو اضطراب الرؤية، ينبغي مراجعة طبيب العيون. وإذا كان هناك اشتباه بوجود جسم غريب في العين، فإن غسلها بماء نظيف دون فركها قد يقلل التهيج.

ويمكن أن يسهم تقليل وقت استخدام الشاشات، وممارسة تمارين العين بانتظام، وتجنب الأماكن المظلمة والجافة في الحفاظ على صحة العين ومنع الاحمرار. كما أن استخدام شرائح الخيار أو كمادات شاي البابونج قد يساعد على تقليل تهيج العين وزوال الاحمرار. إضافة إلى ذلك، تدعم الأطعمة المحتوية على أحماض أوميغا-3 الدهنية وفيتامين A وفيتامين C صحة العين. وشرب كمية كافية من الماء قد يمنع جفاف العين ومن ثم توسع أوعيتها الدموية.

هيئة التحرير في Anadolu Medical Center

لديك سؤال عن العلاج في تركيا؟ أرسل مستنداتك الطبية — سيرد اختصاصي مركز الأناضول الطبي مجانًا خلال 48 ساعة.

الأسئلة الشائعة

ما أهم ما يجب معرفته عن أسباب احمرار العين؟

الأهم هو أن الأعراض أو العلامات لا تُفسَّر منفردة. مدة المشكلة وتطورها وشدتها والعمر والأمراض المصاحبة والأدوية كلها عوامل تساعد الطبيب على تحديد الخطوة المناسبة.

كيف يتم التشخيص؟

يبدأ التشخيص بالتاريخ المرضي والفحص السريري، ثم تُختار التحاليل أو صور الأشعة أو الاختبارات الأخرى بحسب الاحتمالات الطبية. لا توجد قائمة واحدة من الفحوص تناسب جميع الحالات.

كيف يُحدد العلاج؟

يعتمد العلاج على السبب المؤكد ودرجة المشكلة والحالة العامة والأمراض المصاحبة. قد يشمل المتابعة أو تغييرات نمط الحياة أو الأدوية أو إجراءات متخصصة، ولا ينبغي بدء علاج وصفِي أو إيقافه من دون الطبيب.

متى يجب طلب مساعدة عاجلة؟

اطلب مساعدة عاجلة عند ضيق النفس الشديد، ألم الصدر القوي، فقدان الوعي، ضعف مفاجئ أو اضطراب الكلام، نزيف غير مسيطر عليه، تشنجات مطولة أو تدهور سريع وواضح في الحالة.

هذا المحتوى لأغراض التثقيف الصحي فقط ولا يغني عن الاستشارة أو التشخيص أو العلاج الذي يحدده الطبيب. إذا كانت لديك أعراض، فاستشر متخصصًا صحيًا مؤهلًا.

هل تحتاج إلى رأي طبي ثانٍ؟

أرسل مستنداتك الطبية — سيقيّم اختصاصي مركز الأناضول التشخيص مجانًا ويقترح خطة العلاج. الرد خلال 48 ساعة.

WhatsApp اتصل بنا